Bougrab, fille de harki, accusée de « haute trahison »
Écrit par Ilyess   
Mercredi, 07 Décembre 2011 13:03

L’interview parue samedi dans nos colonnes dans laquelle Jeannette Bougrab, secrétaire d’Etat à la Jeunesse, disait s’inquiéter du succès électoral des partis islamistes dans les pays arabes n’a pas du tout plu à Matignon.

S’exprimant à titre personnel, en tant que « femme d’origine arabe » et non comme ministre, elle a réfuté la notion d’« islamisme modéré », défendue par le ministre des Affaires étrangères, Alain Juppé. Elle a aussi mis en garde contre toute restriction des droits des femmes. Cette prise de position lui a valu un coup de fil incendiaire de Jean-Paul Faugère, le directeur de cabinet de François Fillon. Il lui a reproché de remettre en cause la politique étrangère de la France, allant jusqu’à l’accuser de « haute trahison »!

Source : Le Parisien

 


 ـ

*يرد على أوغراب ابنة الحركي* التي صوتت على قانون الأحزاب "الجزائري" من فرنسا

| ابن الشهيد بن حاج علي في مواجهة ابنة الحركي  |

 

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين .

س1 ما رأيكم فيما صرحت به وزيرة الدولة للشباب الفرنسية جانيت أوغراب وفرحها الشديد لقانون الأحزاب الذي سوف يصادق عليه يوم 6 ديسمبر والذي ينص على منع قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ من حقوقهم السياسية والمدنية ؟

ج1 ليكن في علمكم أن المدعوة جانيت أوغراب هي ابنة الحركي السفاح لخضر أوغراب وجدُّها كذلك كان حركيا سفاحا ولولا أنها تفتخر بماضي والدها وجدها وحسبهما إجراما من حق ثورة التحرير أنهما أعدما أكثر من 60 جزائريا بالبراوقية وبعض أولادهم وأحفادهم على قيد الحياة لوأنها تبرأت من إجرام والدها وجدها لكانت أحسن حالا عند الله تعالى ثم عند الناس لأن الله تعالى يقول: ((ولاتزر وازرة وزر أخرى )) وقوله تعالى ((كل نفس بما كسبة رهينة )) أما الإشادة بماضيهما الحركي وبما أقدما عليه من إجرام في حق الثوار فتلك كارثة الكوارث.

و كان الواجب على النظام  عدم السماح لها بدخول الجزائر أصلاً !!! هذه واحدة أما الثانية يعتبر تصريحها تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد وكان الواجب أن يصدر بياناً من وزارة الخارجية يندد بمثل هذا التدخل السافر وسكوت النظام من علامات الرضا فهل يعقل أنها جد سعيدة ومنشرحة لكون الجزائر أقرت قوانين تمنع منعا باتا من تأسيس أحزاب سياسية من طرف قادة الفيس المحل السابقين ثم يتم السكوت عليها من طرف النظام المتعفن ؟!! وهل تستطيع ابنة الحركي هذا أن تقول مثل ذلك بحق حزب ابنة لوبان المتطرف ؟!! أو تقول مثل ذلك في منع دخول الكنيست الإسرائيلي من أنصار الشريعة اليهودية ؟!!! وهل لها الجرأة في المناداة بمنع الأحزاب الدينية المتطرفة في إسرائيل أو الهند ؟!! والحاصل أن التصريح يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية لا مجرد إبداء رأي بحكم المنصب الذي تشغله وتزامن ذلك التصريح مع زيارة وزير الداخلية كلود غيان الذي يصر على عدم الاعتذار عن جرائم فرنسا في الجزائر.

 

س2 ما رأيكم في طعنها في أحكام الشريعة وما يصدر منها من أحكام وأنها لا تقبل فكرة بناء دستور على قواعد الشريعة؟!

ج2 أن تقول هذا الكلام في المجتمع فهذا شأنها وشأن المجتمع الفرنسي أما أن تقول هذا بالنسبة للمجتمعات العربية والإسلامية فتلك طامة كبرى لأن الشريعة الإسلامية بمفهومها الواسع الصحيح مسألة هي من صلب العقيدة فهي قضية إيمان أوكفر وليس لأي مسلم أو مسلمة أو حاكم أو محكوم أن يعترض على حكم واحد من أحكام الشريعة ومن يفعل ذلك فقد وقع في الكفر البواح والعياذ بالله وعلى كل حضارة أو مجتمع أن يحترم خيارات المجتمع والحضارة الأخرى وإلا وقع الصدام والصراع فلتتعاون الحضارات والمجتمعات على ما يحقق المصالح المشروعة العادلة وليبق كل على عقائده وتصوراته العقائدية والثقافية والحضارية والسياسية والدينية "لكم دينكم ولي دين" وأما أن تسب ابنة حركي شريعتنا وترميها بالنقص والقصور والجهالة فهذا ما لا يجوز السكوت عليه ولو أدى ذلك إلى قطع العلاقات السياسية فالجزائر ليست عاهرة مطيعة لفرنسا فما أكثر دول العالم التي هي على استعداد للتعاون مع الجزائر المجاهدة الثائرة على قدم المساواة والاحترام المتبادل فالشعب الجزائري يستطيع أن يستغني عن فرنسا ويستبدل بها غيرها مما لا يطعن في دينها وشريعتها وتاريخها وحضارتها ولكن النظام المتعفن الذليل هو المحتاج إلى فرنسا أمه الرؤوم التي لا يمكن أن ينفطم عنها ويقبل اللطام ولا الفطام شأن الصبي الغر.

 

س3 فهل لهذه الوزيرة سوابق في محاربة الإسلام والعداء للمسلمين؟.

ج3 نعم لقد استفزت الجالية العربية والإسلامية في فرنسا وعلى رأسها الجالية الجزائرية التي يخطب ودها الأحزاب المتنافسة على الرئاسة بالوعود الزائفة الكاذبة وتارة تتحول الجزائر حلبة صراع لتلك الانتخابات بالوقوف مع طرف ضد طرف كما هو معلوم لدى العام والخاص قلت لقد أثارت استياء مسلمي فرنسا في مواطن كثيرة منها مساندة قانون الحظر الشامل لارتداء النقاب في فرنسا ومنها مهاجمتها لأحكام الشريعة الإسلامية ومنها طرد مسلمة تعمل في دار حضانة لأنها ترتدي مجرد حجاب دون نقاب ومنها المفاخرة بماض والدها السفاح الحركي ومنها مناصرة زواج الشواذ والمثليين والسماح لهما بتبني الأطفال !!!

وهاهي تزيد عن ذلك من خلال تصريحاتها الأخيرة الهجوم على الشريعة الإسلامية وكذا سعادتها بالنظام الجزائري الذي يمنع قادة الجبهة الإسلامية من العودة إلى الساحة السياسية من جديد رغم أن الجبهة الإسلامية اختارها الشعب في فترة كانت التعددية في أزهى أيامها منذ الاستقلال بشهادة الجميع ولكن الصندوق يصبح لعنة ورجس من عمل الشيطان إذا لم يختر عتاة العلمانية واللائكية والقلة المستفيدة والنخبة المستغربة عن أعماق الشعب وجوهره وعقيدته وحضارته وثقافته وأمجاده ويصبح الصندوق مثل أصنام الجاهلية التي تؤكل عند الجوع.

 

س4 ما قولكم في دعوتها الشعب التونسي والمصري والمغربي من أخذ العبرة من تجربة الجزائر تقصد طبعا فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي تم اغتصابه بالحديد والنار كما هو معلوم عالميا ولا يخفى على أحد بحيث أصبحت تجربة الجبهة الإسلامية محل حديث إعلاميا وعند صناع القرار في العالم العربي والغربي؟

ج4 لا يمكن لابنة حركي سفاح سافلة أن تضلل الشعب التونسي أوالمصري أوالمغربي أو السوري أو اليمني أو الأردني أو...أو... فالجميع يعلم ما حدث في الجزائر وأنه لولا اغتصاب الإرادة الشعبية لكانت أحوال الجزائر على أحسن ما يرام ولكانت تجربتها رائدة ولكن جنرالات فرنسا وحزب فرنسا غير المعتمد رسميا كانا وراء اغتصاب الإرادة الشعبية وأن حمل السلاح في وجه طغيان الجنرالات فُرض فرضاً على أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذين تعرضوا للاعتقال والسجن والقتل خارج إطار القانون وكتائب الموت التي كانت تحصد الأرواح ألم يرفع ثوار ليبيا في وجه الطاغية القذافي اضطراراً وهللت فرنسا لذلك بل أمدّتهم بالأسلحة عن طريق المظليات ؟!! ألم يدفع نظام بشار الأسد بطغيانه وبغيه على أبناء شعبه إلى حمل السلاح وانشقاق من وسط مؤسسة الجيش وهم يُعِدُّون الدعم المادي والمعنوي عربيا وإسلاميا وعالميا رغم أن هؤلاء جميعا لم يخوضوا معركة انتخابية فازوا فيها ثم اغتصب حقهم كما حدث في الجزائر فكان الواجب أن يقف العالم العربي والإسلامي والغربي مع تجربة الجزائر الفريدة من نوعها في وقتها وظرفها ومكانها فما حدث في الجزائر وما يحدث إلى يومنا هذا هو من آثار ذلك الانقلاب المشؤوم على اختيار الشعب والجروح إلى يومنا هذا لم تندمل والحاصل أن ما حدث في الجزائر تجربة رائدة –دون تزكية زائدة- قُمعت من طرف عصابة الجنرالات الذين ترعرعوا في أحضان فرنسا الاستعمارية وجعلوا مؤسسة الجيش –التي فيها أبناء الشعب- درعا واقيا لهم فحطموا المؤسسة وأفراد الجيش من أبناء الشعب وحطموا الشعب وأذاقوه الصاب والعلقم.

هذا جوابنا على ما جانيت أوغراب التي يشبه ما جاء في تصريحاتها بنعيق غُراب البين الذي لا يحسن ذلك إلا على جيف الكلاب وماذا يأتيك من ابنة حركي سفاح فهذه العصا من تلك العصية وهل تلد الحية إلا حية ؟!!!

 

س5 لقد زعمت أنه لا فرق بين معتدل ومتشدد في التيارات الإسلامية فما قولكم في ذلك؟

ج5 التيار الإسلامي فيه الظلم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات وعفو الله تعالى يشمل من أخلص النية وصفى الطوية واجتهد في تحري الحق والصواب جهده أمّا غراب البين هذه تنعق من أجل مصادرة أو إقصاء التيار الإسلامي بجميع ألوانه وأشكاله لتستحيل تونس أو مصر أو المغرب أو أي دولة عربية إلى صدامات دامية كالذي حدث في الجزائر أو أشد وتلك نصيحة الشيطان الذي خرّب على آدم وحواء ما كانا فيه من سعادة وهناء "وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين" فهذه نصيحة شيطانية عاقبتها الدماء والدموع والآلام والتشريد والضياع أشبه بنصيحة لجنة إنقاذ الجزائر المشؤومة التي أوردت البلاد المهالك والمعاطب ويجب ألا ننسى أنّ الغراب هذه قد فشلت يوم كانت مرشحة الحزب الحاكم في الانتخابات التشريعية التي جرت قبل 4 سنوات عن الدائرة 18 من باريس أمام خصومها الاشتراكيين ورغم فشلها عينها الصهيوني ساركوزي الذي كان والده من المرتزقة في الجزائر أثناء الاستعمار لتكون رأس حربة في استفزاز المسلمين والعرب والطعن في شريعتهم لتمارس المهمة القذرة التي مارسها والدها الحركي السفاح لأن الفرنسيين الأصلاء يتعففون عن مثل هذه المهمة القذرة وهكذا يصدق في ساركوزي وأوغراب المثل القائل "إن الطيور على أشكالها تقع".

 

س6 ما رأيكم فيما صرح بت وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان حيث زكى الإصلاحات الجزائرية التي قام بها بوتفليقة وقال إنه كان معجبا جداً بالوصف الذي قدمه له وزير الداخلية ولد قابلية حول القوانين التي جرت المصادقة عليها أو تلك التي تنتظر؟!!

ج6 إن فرنسا ما زالت تتعامل مع الجزائر وكأنها تحت وصايتها فهل لوزير الداخلية الجزائري الجرأة لمطالبة السلطة الفرنسية عرض حال لم استقدم عليه من اتخاذ قرارات سياسية داخلية؟!

وما يجري في الجزائر لا يعد إصلاحات سياسية بكل المعايير ولذلك لا يحق لـ غيان تثمين تلك الإفسادات التي ستكشف الأيام زيفها ولا شك أن في ثنايا تصريحات غيان مماثلة لما جاء في تصريحات أوغراب خاصة بشأن قانون الأحزاب الذي يمنع قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإطاراتها والمتعاطفين معها لممارسة حقوقهم السياسية والمدنية. "تشابهت قلوبهم" والله المستعان من الخذلان.

 

الجزائر: 10 محرم 1433هـ

الموافق لـ 5 ديسمبر 2011م

 

المصدر

{الهيئة الإعلامية للشيخ علي بن حاج}


 

 

 

 

Commentaires  

 
0 #5 dubaiescorts 2013-04-01 20:51 naturellement comme votre site Web mais vous avez besoin de tester l'orthographe sur plusieurs de vos messages . Un certain nombre d'entre eux sont en proie à des problèmes orthographe et moi à trouver qu'il est très gênant pour informer la vérité là encore je vais sûrement revenir à nouveau . meilleurs vœux Citer
 
 
+2 #4 muslimaub 2011-12-16 02:46 mme Bougrab peut avoir des idées,meme fille de harki-d ailleurs elle a ete reçue en Algérie il ya peu..
mais je trouve triste et humiliant pour elle,qu on la considere,comme en 1962 avec De Gaulle,que ces gens là doivent se taire et ne pas exprimer d opinion propre,que ce sont des français de second choix..
Citer
 
 
+2 #3 ZA 2011-12-11 16:38 en effet, pour nous algeriens d'algerie, un harki c'est quelqun d'une infidèlité à son pays, à ses siens, d'une perfidité envers ses principes, d'une lacheté devant son propre enemi, qu'il sont bani, hais, maudire à tout jamais. par ailleurs, leurs enfants dans la condition qui condamne ce qu'ont fait leurs peres, l'algerie ne les denie pas, car nul ne doit etre puni pour les actes d'autrui. mias pour cette femme, on doit savoir si elle parle en tant que personne originelle d'algerie, ou en tant que officielle francaise, la premiere on peut debattre avec elle, la 2eme on lui dit de ne pas s'ingerer dans les affaires de l'algerie. Citer
 
 
+3 #2 Bou 2011-12-08 20:08 le prénom n'empêche pas d'être musulman, ni le fait d 'etre fille de harki.

critiquons la sur ses idées, il y a de quoi faire
Citer
 
 
+3 #1 Bachir Amirouche 2011-12-08 13:56 Les enfants de harkis n'ont aucune notion de l'Islam. Ils faut limiter leur influence en France. Savent-ils que la trahison est mal vue en religion? Une Arabe qui se prénomme Jeannette se permet de parler d'Islam. On aura tout vu!!! Les félons!!! Citer
 

Ajouter un Commentaire


Nous contacter

UAM93 
Union des Associations Musulmanes
de la Seine-Saint-Denis 
Adresse : 23, rue Edgar Degas
93600 Aulnay-sous-Bois 
Tél. : 06 19 89 93 74
Tél. : 06 01 99 34 57
Fax : 09 55 36 29 66
Mail : contact@uam93.com

Article en Rapport


Liens commerciaux

Chroniques